أصحاب الإرادة والشرف؛ أقيم حفل تكريم فريق __جولنور__ لكرة السلة على الكراسي المتحركة
أُقيم حفل تكريم لفريق گلنور لكرة السلة على الكراسي المتحركة، الذي نجح مؤخرًا في الفوز بلقب الدوري الوطني.
حضر المراسم أعضاء الفريق والجهاز الفني، وفي البداية قدّم محمد پورمقدم، المدير الفني للفريق، تقريرًا عن المنافسات الوطنية. وإشارةً إلى التحديات والصعوبات في طريق القهرمانة، تحدث عن إرادة وتفاني اللاعبين اللامثيل له، مؤكدًا أن فريق گلنور تمكّن في النهائي، وبقية دقيقة و20 ثانية فقط على نهاية المباراة، من تعويض تأخره بالنقاط والفوز باللقب بجدارة.
مُفخّرو الوطن الذين كسروا حدود القدرة
قال محمد أميني في هذا الحفل: 'إن هؤلاء الرياضيين ليسوا أبطال الملعب فحسب، بل هم رمز الشجاعة والقوة. فهم رغم الظروف الصعبة اختاروا الرياضة، وبإرادة مثالية أثروا الوطن.' كما أشار إلى جهود هيئة الجرحى وذوي الإعاقة في المحافظة، وعبّر عن تقديره للحب والعطاء الموجود في خدمة هؤلاء الأعزاء.
وأضاف، في إشارة إلى تحديات الصناعة في البلاد وتراجع الدعم الحكومي للفرق الرياضية: 'للأسف، الظروف الاقتصادية ونقص الدعم لم يتركا أي حافز لرعاية الصناعة للفرق. بينما يحصل الصناعيون في الدول المتقدمة على حوافز ضريبية لدعم الرياضة، فإن إيران لا توفر فقط أي دعم، بل إن العقبات الكثيرة تُبدد حماس الرعاة.'
وتابع: 'رغم كل هذه المشاكل، تمكّنت شركة گلنور من مواصلة طريق النجاح. ففي العام الماضي، حققت مختلف فرق النادي، بما فيها فريق الناشئين وفريق دوري الدرجة الأولى وفريق كرة السلة على الكراسي المتحركة، إنجازات عظيمة. ونأمل أن نتمكّن مع تحسن الظروف الاقتصادية من تقديم المزيد من الدعم للرياضة.'
دعم الأبطال؛ رسالة گلنور الدائمة
تحدث أصغر أميني، مؤسس شركة گلنور، في هذا الحفل عن دموع الفرح لإنجازات الفريق، وقال: 'كل جهدنا هو أن نكون داعمين فعّالين لكم. إن اختيار اسم گلنور صدرا للشركة القابضة ينطلق من إيماننا بالصدارة في كل المجالات، ونحن سعداء اليوم أن نرى تحقيق هذا الهدف.'
كما أكد محمد مهرشاد في كلمته: 'أهنئكم بهذا اللقب، لكن التهنئة الحقيقية تذهب إلى إرادتكم وهمتكم. أنتم أقوى رجال إيران، ونحن نفخر بكم.'
وهنّأ حميدرضا تشلونغر الفريق بالقهرمانة، وأكد دعم الرياضيين ذوي الإعاقة.
وأعرب باباغوليان، عضو هيئة الجرحى وذوي الإعاقة، عن شكره لشركة گلنور لدعمها الرياضيين ذوي الإعاقة، معربًا عن أمله في أن يحقق الفريق إنجازات أكبر في الميادين الوطنية والدولية.
وفي ختام هذا الحفل، قُدّمت هدايا تقديرًا لجميع أعضاء الفريق والجهاز الفني، ليظل هذا المساء المشرّف ذكرى طيبة في أذهان أبطال گلنور.