__جولنور__؛ من الإضاءة الصناعية إلى إبقاء الأضواء الرياضية مضاءة
قام مدير عام إدارة الرياضة والشباب في محافظة أصفهان برفقة نوابه بزيارة خاصة لشركة گلنور، وخلال التعرف على القدرات الصناعية لهذه المجموعة الكبيرة في مجال الضوء والإضاءة، أكد على أهمية حضور القطاع الخاص في تطوير الرياضة، ولا سيما عبر المادة 27. وخلال هذه الزيارة، أوضح المدير العام لشركة گلنور والمدير العام لنادي گلنور دور هذه المجموعة في الحفاظ على كرة السلة في أصفهان وتطويرها، مطالبين بتعزيز الدعم والاستخدام الفعال للقدرات القانونية.
خلال زيارة مدير عام إدارة الرياضة والشباب في محافظة أصفهان والوفد المرافق له لشركة گلنور—أكبر مصنع لمنتجات الإضاءة في الشرق الأوسط—تعرف الضيوف أولاً على قدرات الشركة وخطوط إنتاجها ومختبراتها المتقدمة وتعاوناتها الدولية في مجال الضوء والإضاءة. تحظى گلنور بمكانة بارزة في صناعة الإضاءة بالبلاد بفضل امتلاكها أحدث ورش هياكل معدنية لإنتاج أعمدة الإضاءة، ومختبرات معتمدة وفقاً للمعايير الوطنية والدولية، وخبرة في تنفيذ مشاريع إضاءة كبرى للأماكن الرياضية.
وخلال الزيارة، قال المهندس محمد أميني، المدير العام لشركة گلنور، معتبراً الدور الفريد للقطاع الخاص في تطوير الرياضة:
«في الظروف الاقتصادية الصعبة، يعكس دخول القطاع الخاص إلى الرياضة مسؤوليته والتزامه الاجتماعي؛ وللأسف، لا توجد أي دعم أو مساندة فعالة من قبل الجهات الرياضية المسؤولة. دخلت گلنور إلى الرياضة عام 1395 بهدف تنمية مواهب كرة السلة الأساسية، ومن خلال المثابرة صعدت من الدرجة الأولى إلى الدوري الممتاز، واليوم، كممثل لأصفهان، ترفع راية كرة السلة في المحافظة للعام الثاني على التوالي.»
وأعرب عن أسفه لابتعاد نادي ذوب آهن التاريخي عن كرة السلة، مضيفاً:
«كان خروج ذوب آهن بتاريخه المشرق حدثاً مؤلماً لرياضة المحافظة. حاولنا ألا ينطفئ ضوء كرة السلة في أصفهان. اليوم، يشكل اللاعبون الأصفهانيون نحو 70% من تشكيلة گلنور في الدوري الممتاز، وساعد هذا المسار في تطوير مواهب المحافظة. آمل أن يشجع هذا الجهد القطاع الخاص على الاستثمار في الرياضة بحماس أكبر.»
وتطرق المهندس أميني أيضاً إلى المادة 27 من قانون الإلحاق، معتبراً إياها فرصة مهمة لمشاركة القطاع الخاص:
«إن تسليم الأماكن الرياضية للقطاع الخاص لبنائها وإكمالها وإصلاحها وصيانتها فرصة أساسية. يمكن لإدارة الرياضة والشباب أن تحدث تحولاً كبيراً في البنية التحتية الرياضية للمحافظة من خلال إدارة مستهدفة لهذه المادة.»
ثم رحب مدير عام إدارة الرياضة والشباب في محافظة أصفهان بهذا الرأي أيضاً، ووصف المادة 27 بأنها «الحل الوحيد لزيادة المساحة الرياضية للفرد في المحافظة والبلاد»، وقال:
«على الرغم من بعض التحديات، فإن المادة 27 هي أفضل وأكثر الطرق عملية لإنقاذ البنية التحتية الرياضية. أنا من المديرين الذين يتابعون تنفيذها بشكل خاص، وآمل أن تتمكن مشاريع وأراضي الإدارة من حل مشكلة نقص المساحة الرياضية للفرد.»
وبالإشارة إلى الأنشطة الجارية للإدارة، قال:
«هناك حالياً 16 مشروعاً مرتبطاً بالمادة 27 على جدول الأعمال، ويجمع حجمها ما يعادل إجمالي المساحة الرياضية للفرد في 31 محافظة في البلاد؛ وهذا يدل على السعة الكبيرة لهذا القانون وأهمية استخدامه بشكل صحيح.»
وأضاف مدير عام الرياضة والشباب في الختام:
«تتيح المادة 27 إمكانية تسليم المجمعات غير المكتملة—التي توقفت لسنوات بسبب نقص التمويل—إلى القطاع الخاص، وبمشاركته يمكن إكمال هذه المشاريع وإدخالها في دائرة الاستغلال في أقصر وقت ممكن.»
إن زيارة مسؤولي الرياضة في المحافظة اليوم لمجمع گلنور الصناعي، بالإضافة إلى التعريف بقدرات هذه الشركة الرائدة، قد أبرزت مرة أخرى الدور الحيوي للقطاع الخاص في استمرار الرياضة وتطوير البنية التحتية الرياضية. ويمكن أن تسهل التآزر بين الصناعة والرياضة—ولا سيما من خلال تنفيذ المادة 27—طريق رياضة أصفهان وتخلق آفاقاً مشرقة للجيل الجديد من الرياضيين في هذه الأرض.