الشوط الثاني رواية __غولنور__ الجديدة في البيت
سيكون فريق گلنور أصفهان لكرة السلة مستضيفاً لطبيعة إسلامشهر يوم الثلاثاء 24 آذر، في تمام الساعة 17:00، في صالة شهداء الاتصالات، في أول مبارياته في النصف الثاني من الدوري الممتاز.
وبعد نصف أول شهد العديد من الصعود والهبوط، يقف گلنور أصفهان الآن على أعتاب النصف الثاني، ساعياً إلى ترسيخ اتجاهه الصاعد في جدول ترتيب الدوري الممتاز. أنهى تلاميذ حميد رضا شمس النصف الأول في المركز السابع بأربعة انتصارات وست هزائم و14 نقطة، ويأملون أن يبدؤوا النصف الثاني بنتيجة إيجابية بالاعتماد على خبرة المباريات الكبيرة ومعالجة نقاط الضعف.
في مباراته الأخيرة أمام المتصدر استقلال، خسر گلنور 76–66، لكنه قدم فترات جيدة وسار خطوة بخطوة مع أحد المنافسين على اللقب حتى قبل الربع الثالث. وأظهرت انتصارات گلنور في الربع الأول والتعادل في الربع الثاني أن الفريق يستطيع منافسة الفرق الكبيرة، رغم أن تراجعه في الربع الثالث غيّر مسار اللقاء لصالح الخصم.
قدم گلنور أداءً دفاعياً عنه إحصائياً في تلك المباراة؛ فـ36 متابعة و24 نقطة من لاعبي الاحتياط و87% نجاح في الرميات الحرة أظهرت قدرة الفريق على التحكم في اللعب واستغلال الفرص.
في تشكيلة گلنور، كان علي مالكي، بـ21 نقطة ومؤشر أداء 26، القطعة الأساسية للفريق في المباراة الأخيرة، مدعوماً بلاعبين مثل أمير حسين مجيري ومهدي أفخمي الذين شكلوا الهيكل الهجومي لـگلنور. غير أن يوماً أقل تأثيراً لبعض العناصر أظهر أن الفريق يحتاج إلى توزيع أكثر توازناً للأدوار لتجاوز المنافسين المباشرين.
في الجانب الآخر، تحتل طبيعة إسلامشهر المركز الرابع في جدول الترتيب بستة انتصارات وأربع هزائم و16 نقطة، وهي من الفرق التي تسعى لتثبيت مكانتها بين النصف العلوي. وقد خسرت طبيعة أمام استقلال 80–70 في المباراة المؤجلة من الأسبوع العاشر. ولذلك فإن مواجهة گلنور وطبيعة تحظى بأهمية مضاعفة؛ إذ يمكن أن يقلل فوز گلنور الفارق النقطي ويغير معادلات النصف العلوي من جدول الترتيب.
والآن، بفضل أفضلية اللعب على أرضه وخبرة تجاوز ضغط المباريات الكبيرة، يأمل گلنور أن يبدأ النصف الثاني بفوز مهم؛ فوز لن يحسن موقع الفريق في جدول الترتيب فحسب، بل سيظهر گلنور في النصف الثاني فريقاً مختلفاً وصلباً أمام كل مدعٍ.